الانتقال إلى عاصمة الجزائر
استدعى الأعيان المصلحون في مدينة الجزائر وإدارة نادي الترقي الشيخ العقبي ليواصل جهاده في الجزائر التي هي في حاجة أكثر إليه، ورغبت في ذلك إدارة جمعية العلماء فانتقل إليها.
وعن عظيم أثره فيها يقول الشاعر الأديب حمزة بوكوشة1:" ظهرت العاصمة بمظهر ديني لم يعهد فيها من قبل، ـ حدث بها انقلاب لم يكن في الحسبان ـ وذلك منذ حل بها الداعية الإسلامي العظيم الأستاذ الطيب العقبي، فأثر في الأمة بدروسه، ومحاضراته، فانتفع به خلق كثير في العاصمة وضواحيها واتبعوا الصلاة وتركوا الشهوات2".
.وقد كان العقبي عميد جمعية العلماء في العاصمة، ولسانها الذي ينشر دعوتها، وحين تأسست جريدة البصائر عهدت إليه بإدارتها.
محنة العقبي
تم حدثت حوادث مؤلمة ابتدأت بمكيدة اتهام العقبي بقتل المفتي كحول ومثوله للمحاكمة، ثم بعد براءته، بقي تحت نظر الحكومة واختبارها، في محنة شديدة مرت عليه، ثم استعفاؤه من إدارة البصائر، ثم مأساة استقالته من مجلس إدارة جمعية العلماء، وهكذا انفصل العقبي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ